الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

الى امنا ام المؤمنين السيدة عائشـة رضي الله عنها



حملة الدفاع عن أمنا أم المؤمنين السيدة الطاهرة العفيفة الشريفة الكريمة زوج رسولنا الحبيب محمد صلى الله علية وسلم
السيدة عائشـة الصديقة بنت الصديق 




لاجلك يا ام المؤمنين يا من استطعت بامتياز ان تكوني  : 
-الصديقة بنت الصديق
-الطاهرة التي انزل الله شهادة طهرها وعفتها قراانا يتلى
-السيدة الاولى في المجتمع الاسلامي علما وتعليما 
-المفسرة الفقيهة 


لك ولكل مسلم يعرف قدرك اقدم هذه الابيات وهي منقولة بقلم الاستاذ:  حامد بن عبدالله العلي



حيُّوا الرَّزانَ التي بالنِّور حيَّــاها ** ربُّ السَّماء وأعلى مـن سجاياها
حيُّوا الحصانَ التي في بيتِها نزلـْت ** ملائـكُ الله بالقـرآن يغشـاها
كريمةٌ في سماءِ الفخـْرِ ساميـةٌ ** الوحْـيُ برَّأهـا ، واللَّـهُ زكَّاهـا
ودرةٌ في دراري الطُّهرِ أرْوعُهـا ** شعَّـتْ تلأُلأُ أنقاهـــا وأصفاها
النُّبلُ يلتفُّ فخراً حولَ مِعْصَمِها ** ودِرعُها من نسيجِ الصِّدقِ غطَّاهـا
إنْ ينطقُ الطّيبُ قال الطّيبُ عطَّرني ** طهرٌ تناثرَ مـــن آثارِ ذكراها
أوتسطعُ الشمسُ قال الضوءُ ياعجبا **جلَّ الذي من ضياءِ الوحي جلاَّها
أو يطلعُ البدرُ تطفـي نورَ طلعتـهِ ** شعاشـعُ النُّورِ تبدو مـن ثُريَّاها
حبيبـةٌ لنبيِّ الله ، صفوتــُهُ ** من الخلائـــقِ طُـرَّا ، ثمّ أعطاها
مجداً تمنَّت سماءُ المجـدِ طلعتَـهُ ** تتيـهُ لو قَبَســتْ من نورِ مرآها
في كلِّ فخرٍ لها ذكرى معطـَّرةٌ ** أرقى من الكوكبِ الدريِّ مرقاهـا
نسيبةُ الأصلِ، والإسلامُ كمَّلَهـا ** وزوجُهـا بجـلالِ الوحْيِ ربَّاهـا
وجاءهُ الموتُ في الأحضانِ ودَّعها ** وضمَّه بعد لفـظِ الروحِ جنْباهـا
وصارَ مرْقـدُهُ في بيتِها شرُفـتْ **بصحْبةِ القبْــرِ ، هذا اللهُ واساها
شمائلُ الرُّسُلِ الأطهار معهدُهـا ** بحـلِّة العفِّــةِ الغـرَّاءَ وشَّـاهـا
أمَّا أبوها فبعدَ الرُّسْـل منزلـُهُ ** ونالَ من درجـاتِ الدين أسنـاها
أبوها أخـوها جـدُّها قِمـمٌ ** وعمُّـها ، خالهــا بيضٌ عطاياهـا
وبيتُها من بيـوتِ العُربِ أرفعُـها ** بين البيـوتِ العَوالي فاقَ أعلاها
سليلةٌ من كرامٍ طابَ معدنهُـم ** من معـدنِ العـزِّ معناها ومبنـاها
ياابنَ الأسافلَ من إيرانَ ياابنَ خنى ** مـنْ أنتَ حتَّى تسبَّ العزَّ والجاها
يا أمَّةَ العـزِّ مـن فيكـمْ يحوِّلـه ** بضربـة الحُـرِّ أمثالاً عرفنـاها




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق